١هي الأعمار نقص في ازديادفنحن من الولادة في نفاد ٢وما الأرواح إلا كهرباءمسخرة لتحريك الجساد ٣وما النفس المردد غير سيرقطعت به الحياة إلى المعاد ٤وما الكرة التي نمشي عليهاسوى المنبث من جسد العباد ٥فمنها الخلق كون وهي منهمفبعض مختف والبعض باد ٦وما سوق برائجة سواهاوما سلع سوانا في كساد ٧وكم جر الغرور لها غبيّاوما ذاك الغرور سوى اعتيادي ٨بنا سخرت ونحن بها نشاوىسواء ملحد أو ذو اعتقاد ٩تخادعنا وآخرها المنايافلا كانت بها تلك الأيادي ١٠تساوى في الفنا كل ولولا أنتساوي كنت منصدع الفؤاد ١١فلولا الدين يثرنا بأخرىلكان الحظ منها في سواد ١٢عجبت لراغب فيها ويدريبأنه للتراب من المهاد ١٣أريد له الهدى ويريد منيهداه وليس غير الله هادي ١٤قضت بتناقض الآراء فيهاإرادته فكل ذو اجتهاد ١٥فريقٌ بالظواهر ذو اكتفاءمع الأهواء يركض كالجواد ١٦وشق صدق الوحي الالهيفلم يسلك سوى طرق اعتقاد ١٧فما للفيلسوف إذا ترقّىبلا جدوى إلى السبع الشداد ١٨وكل عنده أمل وحرصوما هو غير زرع في حصاد ١٩وما يجدي ادكار الموت نفعاكأن الخلق عنه في سهدا ٢٠فيصدق عنهمو بيتا قريضقد اشتهرا وشاعا في النوادي ٢١لقد أسمعت لو ناديت حياولكن لا حياة لمن تنادي ٢٢ولو نارا نفخت بها أضاءتولكن أنت تنفخ في رماد المصادر والحقوقرقم القصيدة 36938