انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧وكم جر الغرور لها غبيّاوما ذاك الغرور سوى اعتيادي
٨بنا سخرت ونحن بها نشاوىسواء ملحد أو ذو اعتقاد
٩تخادعنا وآخرها المنايافلا كانت بها تلك الأيادي

أبيات قريبة

وَيُوَقّى الفَتى المِخَشُّ وَقَد خَووَضَ في ماءِ لَبَّةِ الصِنديدِ

المتنبي

أَنا تِربُ النَدى وَرَبُّ القَوافيوَسِمامُ العِدا وَغَيظُ الحَسودِ

وَكانَ أَطيَبَ مِن سَيفي مُضاجَعَةًأَشباهُ رَونَقِهِ الغيدُ الأَماليدُ

المتنبي