انتقل إلى المحتوى
انضم

تدحرج الظلم إذ زلت به القدم

الشاذلي خزنه دار
١تدحرج الظلم إذ زلت به القدمفاستبشر الحق واهتزت له الأمم
٢آن الأوان إلى الأحرار فانتقمواللّه أكبر فالظلام قد علموا
٣لأي منقلب يفضي الألى ظلمواتسلم الحكم أهل العدل وانخفضت
٤آل التقهقر بل أيامنا انقرضتقل هكذا حكمة المولى القدير قضت
٥لقد هوى اليوم صرح الظلم وانتقضتأركانه وتولت أهله النقم
٦وكان ما كان من جيش الفتى العمريغذ قام منتصرا بالصارم الذكر
٧فانقذ القوم من هول ومن خطروحصحص الحق في عز وفي ظفر
٨يحقه خادماه السيف والقلمسلو سلانيك إذ قامت مشيدة
٩لدولة طالما كانت مهددةلا يعدم العدل أنصار مؤيدة
١٠ثارت له عصبة كانت مشردةوقد تهددها الإرهاق والعدم
١١قاسوا الثلاثين حولا ظلمة الغسققاسوا الثلاثين جولا شدة الأرق
١٢حتى استعدوا فأموا أسلك الطرقمن كل أروع في حيزومه حنق
١٣في نفسه عزة في أنفه شممقوم ترى الذل بالإنسان فاحشة
١٤بهم غدت أمة الإسلام ناعشةواصبحت منهم الأيام داهشة
١٥عبد الحميد استمع منهم مناقشةفطالما صبروا بل طالما كظمو
١٦بالأمس هذي الضواري أنت جامعهاواليوم دارت على الباغي طلائعها
١٧خانتك إذ فيك قد خابت مطامعهاغادرت أمتك المنكود طالعها
١٨تغض مقلتها إن عدت الأممكم خائن لك صلى خاضعا وسجد
١٩والأمر أمرك قل ما شئت ليس يردأخذلت دولتنا لم تستمع لأحد
٢٠أطلقت فيها سيوف الغادرين وقدكانت بحبلك بعد الله تعتصم
٢١كانوا القطيع وكان المستبد أسدعرينك العرش والسرجان فيه عمد
٢٢أرهقتهم فعدّوا في ذلة وكمداللّه اللّه يا راعي القطيع فقد
٢٣لافت مصارعها في رعيك الغنمكم من وليد بكى منكم على أبه
٢٤واللّه ناصره من عسف مغضبههل كنت منتبها أم غير منتبه
٢٥حملتنا ما تنوء الراسيات بهكيف الصنيع وأنت الخصم والحكم
٢٦كنا وكنت وهذي اليوم حالتناإنا مع الحق والدستور غايتنا
٢٧أغرب فقد ظهرت في الأفق آيتنافكم شكونا ولم تسمع شكايتنا
٢٨وكم دعونا وحظ الدعوة الصممقل هذه نفحة القهار قد عدلت
٢٩لاقت يد الخائن الفتاك ما عملتيا من حماته في ما بينه انخذلت
٣٠ولي نعمتنا قل لي أما بطلتتلك الولاية لما ضاعت النعم
٣١خنت العهود وخنت الشرع والوطناعشت المهيمن لا شورى ولا أمنا
٣٢أبيت إلا التمادي في تأخّرنافلو رفقت أمير المؤمنين بنا
٣٣ما كان أنفث مصدور وسال دمأو غرت منا قلوبا طالما انكسرت
٣٤لولا توغلكم في الضغط ما انفجرتكم من فضائع في المابين قد صدرت
٣٥محافظ الحرمين اعدل فهل أمنتفي ظلك الكعبة الزهراء والحرم
٣٦كم انتدبناك لاستجلاب منفعةفما نظرت لحال منك مفزعة
٣٧أفي زمانك بيت المال ذو سعةأم حج حجاج بيت اللّه في دعة
٣٨بدون أن يرهقوا فيها وينضموابيتٌ حرام به الفعل الحرام يسن
٣٩وأنت راض كأن الضيم فيه حسنكم غارة فيه تلقاء الحجيج تشن
٤٠وليته فاسقا لم يرع حرمة منفي ذمة اللّه ضاعت عنده الذمم
٤١عون وأنت إذا عون لمكربهميزداد منك عتوا في تعذبهم
٤٢هم أهل مكة أولى في تقربهمكم استجاروا عليه فازدريت بهم
٤٣إن لم تكن ناقما فاللّه منتقمبكف ظلمك من في الدرب تذبحه
٤٤وتاج عثمان قد أوشكت تطرحهأوتيت ملكا وقد آليت تصلحه
٤٥رب الهلال أجب هل كنت تمنحهما اعتاد من نصرات ذلك العلم
٤٦شتتت ملكا عظيما كان محترمافرطته مسرفا وزعته كرما
٤٧يا واهبا مصر والخضراء للغرماماذا قعلت بأحرار البلاد وما
٤٨جنوا على الدين والدنيا وما اجترمواهم طالبوك بدستور كما أمرت
٤٩به الشريعة فاستنكرت ما شرعتفلم تزل معرضا عن أمة منيت
٥٠حتى قسمتهموا شطرين فانقسمتعلى جسومهم النينانوالرخم
٥١قضيت قهرا فيا لحكم طاغيةحكمت دهرا فيا لهول داهية
٥٢ألقيتهم شذرا في كل هاويةسرقت شملهم في كل ناحية
٥٣فارغموك بحول الله والتأموامن شدة الضغط لو تدري قد انفجرت
٥٤هذي العيون ولولا اللّه لانطمستفرعون عصرك لو أنصفت ما انتصفت
٥٥ويا سلالة عثمان أما اتصلتمنه إليك الصفات الغر والهممُ
٥٦أين الفتوحات يا نسل الغزاة ومنكانوا الكواسر في الغارات حين تشن
٥٧اين انتصارات ذلك العرش أين دفنأين الغطاريف أرباب العزائم من
٥٨أسلافك الصيد من بالعدل قد عظمواآباؤك الغر كانوا منبع الهمم
٥٩جابوا الممالك من عرب ومن عجمقاموا بخدمة هذا الدين عن قدم
٦٠شادوا لك العزة القعساء من قدمفجئت تهدم ما شادوا وما رسموا

اقرأ أيضًا لـالشاذلي خزنه دار

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 36950