١الدهر دهر والرجال رجالكل سواء والحروب سجال ٢ما حادثات الدهر غير سحابةوتقشعت فكأنها أطلال ٣دون اقتناء المجد كل كريهةفاصبر لها تتحسن الأحوال ٤ما السجن والإبعاد عار إنماما العار إلا العجز والإذلال ٥كم من شريف في القيود مكبلوفتى وضيع سرّه التجوال ٦هذا يرى معنى الحياة تنفساوسواه ذلك عنده القتال ٧وتخالف الآراء سر غامضفي الكون لم تفتح له أقفال ٨ومن الشقاء تسلط البسطا علىأولي العقول فداؤها الجهّال ٩ما كل ذي علم عنيت وإنماأعني الذي كانت له أعمال ١٠من مثل من لاقى الخطوب لصالحالوطن العزيز القائل الفال ١١عبد العزيز أخي وما أدراك ماعبد العزيز هو الفتى المفضال ١٢طود الثبات رحى السياسة قطبهاجو الدها منطاده الجوال ١٣شمس المعارف منبع العرفان ماذاكرته إلا هو السيال ١٤مدحت شبيبتنا وكامل تونسشوكت بلادي الأنور الرئبال ١٥حامي الذمار مصارع لخطوبهاكشافها خواضها الزلزال ١٦كونوه إن كنتم رجالا مثلهأو حسبكم من دونه الأقوال ١٧يا نخبة الأحرار في خضرائناأنتم وإياه لها الأنجال ١٨والابن واجبة مبرته بهاوعلى الكواهل تحمل الأثقال ١٩لا تحسبن البر سهلا إنماجنات عدن دونها الاهوال ٢٠فبقدر كد المرء يقتطف الجنىليس النشيط سيان والمكسال ٢١يابن البلاد وفي يديك زمامهاوالحل لو أحببت والترحال ٢٢إن التي اغتصبت بلادك قصدها استغلالها ومبرادنا استقلال ٢٣فكلاكما أبدا بلا شك علىطرفي نقيض والوفاق محال ٢٤لا أستطيع أثير قومي إنمالي من ورا إيقاظهم آمال ٢٥فتشجعوا بمعارف وتمولوافمعرتان الجهل والإقلال ٢٦وتوسعوا في كل علم صالحفبدونه لا تستقيم الحال ٢٧وتسمكوا بالدين لا تستنكفواعنه فإلحاد الفتى مخذال ٢٨ليس المروق تمدنا أو إن أحكام الكتاب لكم هي الأغلال ٢٩إن المروق دسيسة غياكمومنها ففي أدوائها استفحال ٣٠الدين أقوى الجامعات بأسرهاما الشرك ما الإلحاد ما التمثال ٣١مالي ابتعدت تطوحا عن مقصديحتى توسع للمقال مجال ٣٢يحلو الحديث ويعذب الإنشاد فيأولي الذكاء ويقبح الإجمال ٣٣ما ضاع شعر قلته في مثلهبل ذاع بل ضربت به الأمثال ٣٤عاد العزيز وكلنا في شخصهعدنا وعادت إثره الأميال ٣٥حيا معالمنا وحيتنا بهحيى الشعور وشفه استهلال ٣٦واستقدمته صبابة لبلادهلا العفو جاء به ولا الإفضال ٣٧لاقى المبرة في العواصم كلهاما حل إلا حفه الإجلال ٣٨جاب البلاد فجاء تاريخا يرىولديه من أخبارها أحمال ٣٩جاب البلاد فجاء سفرا ناطقايحوي النفيس وما عساه يقال ٤٠جاب البلاد فجاء كنزا مثمناوعليه تاج مجادة وجلال ٤١فاللّه يكلؤه لنصرة قومهحتى تمجد شخصه الأجيال ٤٢يا ابن الخليل إليك من خل وفيأنشودة مضمونها استقبال ٤٣تهتز من طرب لمقدمك الذي ابتهجت به أنصاركم والآل ٤٤كل يسميك الصديق سوى الذيلسعته من حسد لديك خلال ٤٥يا أيها الأستاذ للحزب الذييدعوك شيخا والمشائخ زالوا ٤٦أقبل بحقك في الصداقة دعوتيإني لمثل جنابكم ميال ٤٧إن الصديق على القريب مفضلما العم في مقداره والخال ٤٨حيث الصداقة والقرابة بينناحتى المعاد حقيقة وخيال ٤٩هاك التحية تحفة من شاعروهدية الشعرا هي الأقوال المصادر والحقوقرقم القصيدة 37622