انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥٤ولا مصيخا إلى نبرات نغمتهاهي الإمارة لم تحفل بسكرتها
٥٥تكاد من صحبة الدنيا وخبرتهاتسيء ظنك بالدنيا وما فيها
٥٦آن الأوان لأن تشفى من الترحإنا نشاطرك الأتعاب فاسترح

أبيات قريبة

وَتُبصِرُها حَولَ بيبا الرَئيسوَفي شارِبَيهِ وَحَولَ الفَمِ

أحمد شوقي

وَجَمالُ الأَرضِ وَحليَتُهاوَطَلائِعُ أَفراحِ المُدُنِ

نَبني الأَبدانَ وَتَبنيناوَالهِمَّةُ في الجِسمِ المَرِنِ