انتقل إلى المحتوى
انضم

حي الهلال وقل للغر تنبيها

الشاذلي خزنه دار
١حي الهلال وقل للغر تنبيهافلتسعد الترك ولتكمد أعاديها
٢أضحى البشير ينادي في ضواحيهابشرى البرية قاصيها ودانيها
٣حاط الخلافة بالدستور حاميهاقضت إرادته أن لا يشاركها
٤في الحكم ضد إذ القانون باركهاقد أصبح العدل بالتأييد مالكها
٥لما رآها بلا ركن تداركهابعد الخليفة بالشورى وناديها
٦وباتحاد رجال كان همهمفك الرقاب وإن سالت دماؤهم
٧فحررتهم ولم تشهر سيوفهموبالأبيين من قوم أماتهم
٨بعد الديار وأحياهم تدانيهاأهلا بمن طوقوا أعناقنا مننا
٩أهلا بأولئك الأحرار والأمنادار الخلافة قد كانت لهم وطنا
١٠حنوا إليها كما حنت لهم زمناوأوشك البين يبليهم ويبليها
١١لاقوا الخطوب ومتن الصبر مركبهمجابوا البلاد ونشر العدل مذهبهم
١٢شدوا العزائم والدستور مطلبهممشتّتين على الغبراء تحسبهم
١٣رحّالة البدو هاموا في فيافيهاكان الزمان مربيهم ومبلسهم
١٤ثوب التعاضد ما أعلى مدرسهموالضغط أيد دعواهم وأسسهم
١٥لا يقرب اليأس في البأساء أنفسهموالنفس إن قنطت فالياس مرديها
١٦نالوا الأماني وكادت أن تضيع سدىللّه أشبال آجام لقت أسدا
١٧نادت إليه وهذا القول عكس صدىأسدى إلينا أمير المؤمنين يدا
١٨جلت كما جل في الأملاك مسديهايد تأيد فيها الملك والحرم
١٩يد تدفق منها الفضل والكرميد تباعد عنها الشر والألم
٢٠بيضاء ما شابها للأبرياء دمولا تكدر بالآثام صافيها
٢١كف هي الغيث إن جادت به الديمكف بقبضتها من مثلنا أمم
٢٢فلا غرابة إن عمت بها النعموليس مستعظما فضل ولا كرم
٢٣من صاحب السكة الكبرى ومنشيهاقل يا لها سكة شيدت بدولته
٢٤في بلدة الوحي تحيى ذكر خدمتهوكم لها من أياد في خلافته
٢٥إن الندى والرضى فيه وأسرتهوالله للخير هاديه وهاديها
٢٦أكرم بها عترة يعنو لها التملكطوعا ويكلؤها التوفيق والملك
٢٧قوم لنصرة دين الله كم فتكواقوم على الحب والإخلاص قد ملكوا
٢٨وحسب نفسك إخلاص يزكيهاإذ المعارف في أيامهم نشرت
٢٩إذ العوارف من جدواهم اغترفتإذ الطوائف في أكنافهم رتعت
٣٠إذ الخلائف من بيت الهدى حمدتالى الخواقين من عثمان ماضيها
٣١جل الفتوحات كانت في خلافتهمكل العواصم قد دالت لرايتهم
٣٢سلوا التاريخ عن أعمال عترتهمخلافة اللّه في أحضان دولتهم
٣٣شاب الزمان وما شابت نواصيهاسلوا المعامع تخبركم بصولتهم
٣٤سلوا الفوارس تنبئكم بنخوتهمهي الخلافة في أكناف شوكتهم
٣٥دروعها تحتمي في النائبات بهممن رمح طاعنها أو سهم راميها
٣٦ما كان حكم ولي الأمر منتبذامنا ولا منه بالإرغام ما أخذا
٣٧حاشا لطرفه ما الشورى إليه قذاالرأي رأي أمير المؤمنين إذا
٣٨حارت رجال وضلت في مرائيهارحماه ماذا ارتأينا في تطلبها
٣٩هي الحقيقة نادته بموجبهاما للسلاطين حق في تغلبها
٤٠وإنما هي شورى الله جاء بهاكتابه الحق يعليها ويغليها
٤١ما كان ضغطك غبا في تصعبهاولا الممانع عكسا من تقربها
٤٢أمنية بين أهليها وموهبهاحقنت عند مناداة الجيوش بها
٤٣دم البرية إرضاء لباريهاحبستها زمنا مستنهضا همما
٤٤واليوم أطلقتها من قيدها كرماأحييت دون عراقيل بها أمما
٤٥ولو منعت أريقت للعباد دماوطاح من مهج الأجهاد غاليها
٤٦منحتنا نعما طوقتنا منناأعطيتنا الحكم لا حربا ولا فتنا
٤٧وهبتها اليوم لا ضعفا ولا وهناومن يسس دولة قد سستها زمنا
٤٨تهن عليه من الدنيا عواديهاقد استوى الملك في حالاته زنة
٤٩حلوٌ ومر فلا عبثا ولا عنتاكم كنت آونة تشقى فآونة
٥٠أتى ثلاثون حولا لم تذق سنةولا استخفك للذات داعيها
٥١كم كنت تحمل من أوراقها ألماوللعظائم من أمثالك العظما
٥٢كم قد تلقعت في ديجورها السقمامسهد الجفن مكدود الفؤاد بما
٥٣يضني القلوب شجي النفس عانيهاما كان مثلك مغترا بزهرتها
٥٤ولا مصيخا إلى نبرات نغمتهاهي الإمارة لم تحفل بسكرتها
٥٥تكاد من صحبة الدنيا وخبرتهاتسيء ظنك بالدنيا وما فيها
٥٦آن الأوان لأن تشفى من الترحإنا نشاطرك الأتعاب فاسترح
٥٧ألم تك اليوم للشورى بمنشرحأما ترى الملك في عرس وفي فرح
٥٨بدولة الرأي والشورى وأهليهاما كان غيرك قبل اليوم منتبها
٥٩لولا الدروس التي تلقى بمكتبهاعرفتهم عندها الشورى بموجبها
٦٠لما استعد لها الأقوام جئت بهاكالماء عند غليل النفس صاديها

اقرأ أيضًا لـالشاذلي خزنه دار

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 36948