انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨بعد الديار وأحياهم تدانيهاأهلا بمن طوقوا أعناقنا مننا
٩أهلا بأولئك الأحرار والأمنادار الخلافة قد كانت لهم وطنا
١٠حنوا إليها كما حنت لهم زمناوأوشك البين يبليهم ويبليها

أبيات قريبة

وكيف يقتلني من سوف أقتلهوهل تزلُّ وربي ناصري قدمي

المتنبي

فَكَأَنَّ كُلَّ سَحابَةٍ وَكَفَت بِهاتَبكي بِعَينَي عُروَةَ اِبنِ حِزامِ

المتنبي

لَيتَ الَّذي خَلَقَ النَوى جَعَلَ الحَصىلِخِفافِهِنَّ مَفاصِلي وَعِظامي