انتقل إلى المحتوى
انضم

أَنتَ المُرادُ وَسَيفُ لِحظِكَ قاتِليلَكِن فَمي عَن شَرحِ حالي مُلجَمُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣يا مَن حَكَت عَيناهُ سَيفَ سَمِيِّهِهَلّا اِقتَدَيتَ بَعَدلِهِ إِذ يَحكُمُ
٤أَنتَ المُرادُ وَسَيفُ لِحظِكَ قاتِليلَكِن فَمي عَن شَرحِ حالي مُلجَمُ
٥تَشكو تَفَرُّقَنا وَأَنتَ جَنَيتَهُوَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ

أبيات قريبة

وَما أَخُصُّكَ في بُرءٍ بِتَهنِئَةٍإِذا سَلِمتَ فَكُلُّ الناسِ قَد سَلِموا

أَيُّها المُشتَكي إِذا رَقَدَ الإِعــدامَ لا رَقدَةٌ مَعَ الإِعدامِ

المتنبي

أَراعَ كَذا كُلَّ المُلوكِ هُمامُوَسَحَّ لَهُ رُسلَ المُلوكِ غَمامُ