انتقل إلى المحتوى
انضم

تَشكو تَفَرُّقَنا وَأَنتَ جَنَيتَهُوَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤أَنتَ المُرادُ وَسَيفُ لِحظِكَ قاتِليلَكِن فَمي عَن شَرحِ حالي مُلجَمُ
٥تَشكو تَفَرُّقَنا وَأَنتَ جَنَيتَهُوَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ
٦وَتَقولُ أَنتَ بِعُذرِ بُعدي عالِمٌوَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّني لا أَعلَمُ

أبيات قريبة

فَلا زِيارَةَ إِلّا أَن تَزورَهُمُأَيدٍ نَشَأنَ مَعَ المَصقولَةِ الخُذُمِ

وَلا تَشَكَّ إِلى خَلقٍ فَتُشمِتَهُشَكوى الجَريحِ إِلى الغِربانِ وَالرَخَمِ

المتنبي

الدَهرُ يَعجَبُ مِن حَملي نَوائِبَهُوَصَبرِ جِسمي عَلى أَحداثِهِ الحُطُمِ

المتنبي