انتقل إلى المحتوى
انضم

مَا أَنتَ وَحْدَكَ مَكْسُوّاً شُحُوبَ ضَنىًبَلْ كُلُّنا بِكَ مِن مُضْنىً وَمَشْحُوبِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١رُوح النَّدى بَينَ أَثْوابِ الْعُلا وَصِبٌيَعْتَنُّ في جَسَدٍ لِلمَجدِ مَوْصوبِ
٢مَا أَنتَ وَحْدَكَ مَكْسُوّاً شُحُوبَ ضَنىًبَلْ كُلُّنا بِكَ مِن مُضْنىً وَمَشْحُوبِ
٣يَا مَنْ عَلَيْهِ حِجابٌ مِنْ جَلالَتِهِوَإِنْ بَدَا لَكَ يَوْماً غَيْرَ مَحْجُوبِ

أبيات قريبة

جِيرانُها وَهُمُ شَرُّ الجِوارِ لَهاوَصَحبُها وَهُمُ شَرُّ الأَصاحيبِ

المتنبي

أَينَ المَعيزُ مِنَ الآرامِ ناظِرَةًوَغَيرَ ناظِرَةٍ في الحُسنِ وَالطيبِ

المتنبي

وَمِن هَوى الصِدقِ في قَولي وَعادَتِهِرَغِبتُ عَن شَعَرٍ في الرَأسِ مَكذوبِ

المتنبي