انتقل إلى المحتوى
انضم

يَا مَنْ عَلَيْهِ حِجابٌ مِنْ جَلالَتِهِوَإِنْ بَدَا لَكَ يَوْماً غَيْرَ مَحْجُوبِ

ابن عبد ربه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢مَا أَنتَ وَحْدَكَ مَكْسُوّاً شُحُوبَ ضَنىًبَلْ كُلُّنا بِكَ مِن مُضْنىً وَمَشْحُوبِ
٣يَا مَنْ عَلَيْهِ حِجابٌ مِنْ جَلالَتِهِوَإِنْ بَدَا لَكَ يَوْماً غَيْرَ مَحْجُوبِ
٤أَلْقَى عَليكَ يَداً لِلضُّرِّ كاشِفَةًكَشَّافُ ضُرِّ نَبيِّ اللَّهِ أَيُّوبِ

أبيات قريبة

إِن سَلَّ صارِمَهُ سالَت مَضارِبُهُوَأَشرَقَ الجَوُّ وَاِنشَقَّت لَهُ الحُجُبُ

عنترة بن شداد

لا أَبعَدَ اللَهُ عَن عَيني غَطارِفَةًإِنساً إِذا نَزَلوا جِنّاً إِذا رَكِبوا

عنترة بن شداد

فَالعُميُ لَو كانَ في أَجفانِهِم نَظَرواوَالخُرسُ لَو كانَ في أَفواهِهِم خَطَبوا

عنترة بن شداد