انتقل إلى المحتوى
انضم

لِأَبلَجَ عَسّالِ التَثَنّي مُهَذَّبِ الــخَلائِقِ مَعسولِ الثَنايا مُطاوِعِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ أَنَّ شَفاعَتيتُرَجّى لِمَن في وَجهِهِ أَلفُ شافِعِ
٢لِأَبلَجَ عَسّالِ التَثَنّي مُهَذَّبِ الــخَلائِقِ مَعسولِ الثَنايا مُطاوِعِ
٣يَرومُ شَفيعاً مِن سِواهُ جَهالَةًوَلا شافِعٌ مِثلَ الحَبيبِ المُضاجِعِ

أبيات قريبة

غَمامٌ رُبَّما مَطَرَ اِنتِقاماًفَأَقحَطَ وَدقُهُ البَلَدَ المَريعا

أَمُنسِيَّ السُكونَ وَحَضرَمَوتاوَوالِدَتي وَكِندَةَ وَالسَبيعا

فَلا عَزَلٌ وَأَنتَ بِلا سِلاحٍلِحاظُكَ ما تَكونُ بِهِ مَنيعا

المتنبي