انتقل إلى المحتوى
انضم

ومن عجب الأيام أن شفاعتي

ابن عنين
١وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ أَنَّ شَفاعَتيتُرَجّى لِمَن في وَجهِهِ أَلفُ شافِعِ
٢لِأَبلَجَ عَسّالِ التَثَنّي مُهَذَّبِ الــخَلائِقِ مَعسولِ الثَنايا مُطاوِعِ
٣يَرومُ شَفيعاً مِن سِواهُ جَهالَةًوَلا شافِعٌ مِثلَ الحَبيبِ المُضاجِعِ

اقرأ أيضًا لـابن عنين

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 3955