انتقل إلى المحتوى
انضم

فَكَم لِغِياثِ الدينِ مِن حَقِّ مِنَّةٍتُطَوِّقُ بِالأَنعامِ أَعناقَ صَحبِهِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٠أَبا الحَربِ بادِر وَاِتَّخِذها صَنيعَةًتُبَدِّلُ مُرَّ القَولِ فيكُم بِعَذبِهِ
٣١فَكَم لِغِياثِ الدينِ مِن حَقِّ مِنَّةٍتُطَوِّقُ بِالأَنعامِ أَعناقَ صَحبِهِ
٣٢قَضى نَحبَهُ وَالذِكرُ مِنهُ مُخَلَّدٌبِأَفواهِنا لَم يَقضِ يَوماً لِنَحبِهِ

أبيات قريبة

وَعَلَيهِمِ أَن يَبذُلواوَعَلَيَّ أَن لا أَشرَبا

المتنبي

يَزورُ الأَعادي في سَماءِ عَجاجَةٍأَسِنَّتُهُ في جانِبَيها الكَواكِبُ

رَثى اِبنَ أَبينا غَيرُ ذي رَحِمٍ لَهُفَباعَدَنا مِنهُ وَنَحنُ الأَقارِبُ

المتنبي