انتقل إلى المحتوى
انضم

قَضى نَحبَهُ وَالذِكرُ مِنهُ مُخَلَّدٌبِأَفواهِنا لَم يَقضِ يَوماً لِنَحبِهِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣١فَكَم لِغِياثِ الدينِ مِن حَقِّ مِنَّةٍتُطَوِّقُ بِالأَنعامِ أَعناقَ صَحبِهِ
٣٢قَضى نَحبَهُ وَالذِكرُ مِنهُ مُخَلَّدٌبِأَفواهِنا لَم يَقضِ يَوماً لِنَحبِهِ
٣٣وَمُذ رَجَعَت أَترابُهُ مِن وَداعِهِتَلَقّاهُ في أَكفانِهِ عَفوُ رَبِّهِ

أبيات قريبة

فَبَعضَ اللومِ عاذِلَتي فَإِنّيسَتَكفيني التَجارِبُ وَاِنتِسابي

امرؤ القيس

وَأَركَبُ في اللَهامِ المُجرِ حَتّىأَنالَ مَآكِلَ القُحمِ الرِغابِ

امرؤ القيس

أُرَجّي مِن صُروفِ الدَهرِ ليناًوَلَم تَغفَل عَنِ الصُمِّ الهِضابِ