انتقل إلى المحتوى
انضم

وَيُطرِبُني في مَجلِسِ الأُنسِ بَينَناأَنابيبُ في أَجوافِها الريحُ تَصفِرُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَإِنّي لَأَلهو بِالمُدامِ وَإِنَّهالَمَورِدُ حَزمٍ إِن فَعَلتُ وَمَصدَرُ
٢وَيُطرِبُني في مَجلِسِ الأُنسِ بَينَناأَنابيبُ في أَجوافِها الريحُ تَصفِرُ
٣وَدُهمٍ بِأَيدي الغانِياتِ تَقَعقَعَتمَفاصِلُها مِن هَولِ ما تَتَنَظَّرُ

أبيات قريبة

فَلا تَقتُليني أُمَّ مالِكَ عَنوَةًوَأَنتِ عَلى عُتقي الغَداةَ قَديرُ

قيس بن الملوح

مَتى تُذكَري لِلقَلبِ يَنهَض بِرَوعَةٍجَناحُ الهَوى حَتّى يَكادُ يَطيرُ

قيس بن الملوح

وَلا زِلتَ مَطروداً عَديما لِناصِرٍكَما لَيسَ لي مِن ظالِمِيَّ نَصيرُ

قيس بن الملوح