انتقل إلى المحتوى
انضم

وإني لألهو بالمدام وإنها

صفي الدين الحلي
١وَإِنّي لَأَلهو بِالمُدامِ وَإِنَّهالَمَورِدُ حَزمٍ إِن فَعَلتُ وَمَصدَرُ
٢وَيُطرِبُني في مَجلِسِ الأُنسِ بَينَناأَنابيبُ في أَجوافِها الريحُ تَصفِرُ
٣وَدُهمٍ بِأَيدي الغانِياتِ تَقَعقَعَتمَفاصِلُها مِن هَولِ ما تَتَنَظَّرُ
٤وَصُفرِ جُفونٍ ما بَكَت بِمَدامِعٍوَلَكِنَّها روحٌ تَذوبُ وَتَقطُرُ
٥وَأَشمَطَ مَحنِيِّ الضُلوعِ عَلى لَظىبِهِ الضُرُّ إِلّا أَنَّهُ يَتَسَتَّرُ
٦إِذا اِنجابَ جِنحُ اللَيلِ ظَلَّت ضُلوعُهُمُجَرَّدَةً تَضحى لَديكَ وَتَعصِرُ

اقرأ أيضًا لـصفي الدين الحلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 40675