انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣لَيلَةَ السَبتِ إِذ نَظَرتُ إِلَيهانَظرَةً زادَتِ الفُؤادَ جُنونا
٤إِنَّ مَمشاكِ دونَ دارِ عَدِيٍّكانَ لِلقَلبِ فِتنَةً وَفُتونا
٥وَتَراءَت عَلى البَلاطِ فَلَمّاواجَهَتنا كَالشَمسِ تُعشي العُيونا

أبيات قريبة

وَما مَوتٌ بِأَبغَضَ مِن حَياةٍأَرى لَهُمُ مَعي فيها نَصيبا

وَتَرتَعُ دونَ نَبتِ الأَرضِ فينافَما فارَقتُها إِلّا جَديبا

المتنبي

وَشَيخٌ في الشَبابِ وَلَيسَ شَيخاًيُسَمّى كُلُّ مَن بَلَغَ المَشيبا