انتقل إلى المحتوى
انضم

عمر بن أبي ربيعة

23 هـ / 643 م - نحو 101 هـ / 719 م

قصائده

412 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

اشتهر بشعره العاطفي الرقيق الذي صوّر فيه مشاعر الحب والمغازلة، حتى لُقّب بـ "شاعر الغزل". وكان مقربًا من الخليفة عبد الملك بن مروان، الذي كان يكرمه ويجله. غير أن شهرته بشعر الغزل أثارت حفيظة بعض الخلفاء؛ إذ رُفع إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز خبر تعرّضه لنساء الحجيج في شعره، فأمر بنفيه إلى جزيرة دهلك.

شارك لاحقًا في غزوة بحرية، فاحترقت السفينة التي كان على متنها، مما أدى إلى غرقه وموته.

ترك عمر بن أبي ربيعة ديوانًا شعريًا حافلًا صُنف ضمن أدب الغزل، ونال اهتمام الباحثين والمؤرخين، حيث كتب عنه كل من:

- ابن بسام في كتابه "أخبار عمر بن أبي ربيعة".