انتقل إلى المحتوى
انضم

عاود القلب بعض ما قد شجاه

عمر بن أبي ربيعة
١عاوَدَ القَلبَ بَعضُ ما قَد شَجاهُمِن حَبيبٍ أَمسى هَوانا هَواهُ
٢يا لِقَومي وَكَيفَ صَبرِيَ عَمَّنلا تَرى النَفسُ طيبَ عَيشٍ سِواهُ
٣أَرسَلَت إِذ رَأَت بِعادِيَ أَن لايَقبَلَن بي مُحَرِّشاً إِن أَتاهُ
٤لا تُطِع بي فَدَتكَ نَفسي عَدوّاًلِحَديثٍ عَلى هَواهُ اِفتَراهُ
٥لا تُطِع بي مَن لَو رَآني وَإِيّاكَ أَسيرَي ضَرورَةٍ ما عَناهُ
٦وَاِجتِنابي بَيتَ الحَبيبِ وَما الخُلدُ بِأَشهى إِلَيَّ مِن أَن أَراهُ
٧ما ضِراري نَفسي بِهَجرَةِ مَن لَيسَ مُسيئاً وَلا بَعيداً ثَراهُ
٨دونَ أَن يَسمَعَ المَعاذِرَ مِنّيأَو يُرى عاتِباً فَعِندي رِضاهُ

اقرأ أيضًا لـعمر بن أبي ربيعة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 41263