انتقل إلى المحتوى
انضم

إِذا صَدَفَتهُ العَينُ أَبدى تَوَقُّداًكَأَنَّ عَلى مَتنَيهِ نارَ الحُباحِبِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٤وَأَسمَرَ مَهزوزَ المَعاطِفِ ذابِلٍوَأَبيَضَ مَسنونِ الغِرارَينِ قاضِبِ
٣٥إِذا صَدَفَتهُ العَينُ أَبدى تَوَقُّداًكَأَنَّ عَلى مَتنَيهِ نارَ الحُباحِبِ
٣٦ثَنى حَدَّهُ فَرطُ الضِرابِ فَلَم يَزَلحَديدَ فِرِندِ المَتنِ رَثِّ المَضارِبِ

أبيات قريبة

لَو فَكَّرَ العاشِقُ في مُنتَهىحُسنِ الَّذي يَسبيهِ لَم يَسبِهِ

وَغايَةُ المُفرِطِ في سِلمِهِكَغايَةِ المُفرِطِ في حَربِهِ

المتنبي

يُريدُ مِن حُبِّ العُلى عَيشَهُوَلا يُريدُ العَيشَ مِن حُبِّهِ

المتنبي