انتقل إلى المحتوى
انضم

ثَنى حَدَّهُ فَرطُ الضِرابِ فَلَم يَزَلحَديدَ فِرِندِ المَتنِ رَثِّ المَضارِبِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٥إِذا صَدَفَتهُ العَينُ أَبدى تَوَقُّداًكَأَنَّ عَلى مَتنَيهِ نارَ الحُباحِبِ
٣٦ثَنى حَدَّهُ فَرطُ الضِرابِ فَلَم يَزَلحَديدَ فِرِندِ المَتنِ رَثِّ المَضارِبِ
٣٧صَدَعتُ بِهِ هامَ الخُطوبِ فَرُعنَهابِأَفضَلِ مَضروبٍ وَأَفضَلِ ضارِبِ

أبيات قريبة

وَحَسبُ اللَيالي أَن طَرَحنَكِ مَطرَحاًبِدارِ قِلىً تُمسي وَأَنتَ غَريبُها

فَأُقسِمُ لَو أَنّي أَرى نَسَباً لَهاذُبابَ الفَلا حَنَّت إِلَيَّ ذُبابُها

قيس بن الملوح

فَلا يُبعِدَنكَ اللَهُ يا اِبنَ مُزاحِمٍفَكُلُّ اِمرِئٍ لِلمَوتِ لا بُدَّ شارِبُه

قيس بن الملوح