انتقل إلى المحتوى
انضم

وَظَنَّ أَنّي لا أَرعى مَوَدَّتَهُحاشايَ مِن ظَنِّهِ هَذا وَحاشاهُ

بهاء الدين زهير

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُوَاللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَستُ أَنساهُ
٢وَظَنَّ أَنّي لا أَرعى مَوَدَّتَهُحاشايَ مِن ظَنِّهِ هَذا وَحاشاهُ

أبيات قريبة

أَفدي الَّذي كُلُّ مَأزِقٍ حَرِجٍأَغبَرَ فُرسانُهُ تَحاماهُ

المتنبي

سُبحانَ مَن خارَ لِلكَواكِبِ بِالــبُعدِ وَلَو نِلنَ كُنَّ جَدواهُ

وَما أَبقَيتُ فيها بَعدَ بِشرٍسِوى الغِربانِ تَحجُلُ في فَلاها

عنترة بن شداد