الرئيسيةبهاء الدين زهيرأيها الغائب عنيالبيت 2قَد سَكَنتَ القَلبَ حَتّىصارَ مَأواكَ وَدارَكبهاء الدين زهير انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةأيها الغائب عنيبهاء الدين زهيرالبحرمجزوء الرملالرويكمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١أَيُّها الغائِبُ عَنّيقَرَّبَ اللَهُ مَزارَك٢قَد سَكَنتَ القَلبَ حَتّىصارَ مَأواكَ وَدارَك٣فَعَسى تَحفَظُ سِرّاًفيهِ قَد أَصبَحَ جارَكأبيات قريبةوَإِذا النَخلَةُ أَقوى جِذعُهافَبَدا لِلريحِ سَهلاً قَلعُهاأحمد شوقيقالَ يا مَولايَ لا تَسأَل نُدورأَنا لا أَنظُرُ في هَذي الأُمورأحمد شوقيلَو أَنصَفَتكِ طِفلَةًلَكُنتِ بِنتَ المَلِكِأحمد شوقي