انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١سقى اللهُ بغداداً وساكنَها الحيادعاء مشوقٍ بالتذكّرِ مولَعِ
٢تناءت به الأقدارُ عنها فما لهعلى ذكرها غيرُ الحنين المُرَجَّعِ
٣هي المنزل المأهول والمربع الذيله الفخرُ في الدنيا على كلِّ مربعِ

أبيات قريبة

وَلَستَ الدَهرَ مُتَّسِعاً لِفَضلِإِذا ما ضِقتَ بِالإِنصافِ ذَرعا

ابو العتاهية

وَأَخدَعَ اللَيلَ وَالنَهارَ لِأَقوامٍ أَراهُم في الغَيِّ قَد رَتَعوا

يا نَفسُ ما لي أَراكِ آمِنَةًحَيثُ تَكونُ الرَوعاتُ وَالفَزَعُ

ابو العتاهية