انتقل إلى المحتوى
انضم

رَعى اللَهُ أَيّاماً تَقَضَّت بِقُربِكُمكَأَنّي بِها قَد كُنتُ في جَنَّةِ الخُلدِ

بهاء الدين زهير

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢فِراقٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَلَوعَةٌتَعَدَّدَتِ البَلوى عَلى واحِدٍ فَردِ
٣رَعى اللَهُ أَيّاماً تَقَضَّت بِقُربِكُمكَأَنّي بِها قَد كُنتُ في جَنَّةِ الخُلدِ
٤هَبوني امرَأً قَد كُنتُ بِالبَينِ جاهِلاًأَما كانَ فيكُم مَن هَداني إِلى الرُشدِ

أبيات قريبة

مَلِكٌ زُهَت بِمَكانِهِ أَيّامُهُحَتّى اِفتَخَرنَ بِهِ عَلى الأَيّامِ

مَهلاً أَلا لِلَّهِ ما صَنَعَ القَنافي عَمروُ حابِ وَضَبَّةَ الأَغتامِ

المتنبي

وَذِراعُ كُلِّ أَبي فُلانٍ كُنيَةًحالَت فَصاحِبُها أَبو الأَيتامِ

المتنبي