انتقل إلى المحتوى
انضم

لَمَحَتكَ مِصرُ فَأَبصَرتَ آمالَهاتَمشي عَلى السَنَنِ السَوِيِّ وَتَدأَبُ

أحمد محرم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣أَشرَقتَ في ظُلَمِ الحَوادِثِ كَوكَباًوَضَحُ السَبيلُ بِهِ وَبانَ المَذهَبُ
٤لَمَحَتكَ مِصرُ فَأَبصَرتَ آمالَهاتَمشي عَلى السَنَنِ السَوِيِّ وَتَدأَبُ
٥وَرَأَتكَ تَطلُعُ في الوَغى فَتَطَلَّعَتفَرَحاً إِلَيكَ وَأَقبَلَت تَتَرَقَّبُ

أبيات قريبة

فَأُقسِمُ لَو أَنّي أَرى نَسَباً لَهاذُبابَ الفَلا حَنَّت إِلَيَّ ذُبابُها

قيس بن الملوح

فَلا يُبعِدَنكَ اللَهُ يا اِبنَ مُزاحِمٍفَكُلُّ اِمرِئٍ لِلمَوتِ لا بُدَّ شارِبُه

قيس بن الملوح

أَراكَ مِنَ الضَربِ الَّذي يَجمَعُ الهَوىوَدونَكِ نِسوانٌ لَهُنَّ ضُروبُ

قيس بن الملوح