انتقل إلى المحتوى
انضم

وَرَأَتكَ تَطلُعُ في الوَغى فَتَطَلَّعَتفَرَحاً إِلَيكَ وَأَقبَلَت تَتَرَقَّبُ

أحمد محرم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤لَمَحَتكَ مِصرُ فَأَبصَرتَ آمالَهاتَمشي عَلى السَنَنِ السَوِيِّ وَتَدأَبُ
٥وَرَأَتكَ تَطلُعُ في الوَغى فَتَطَلَّعَتفَرَحاً إِلَيكَ وَأَقبَلَت تَتَرَقَّبُ
٦لَكَ في قَضِيَّتِها مَواقِفُ باسِلٍلا الخَصمُ يَخدَعُهُ وَلا هُوَ يُغلَبُ

أبيات قريبة

وَغايَةُ المُفرِطِ في سِلمِهِكَغايَةِ المُفرِطِ في حَربِهِ

المتنبي

يُريدُ مِن حُبِّ العُلى عَيشَهُوَلا يُريدُ العَيشَ مِن حُبِّهِ

المتنبي

يا عَضُدَ الدَولَةِ مَن رُكنُهاأَبوهُ وَالقَلبُ أَبو لُبِّهِ