انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَو أَبصَرَ المَوتَ مِن دونِهالَما رامَ عَن جانِبَيها اِرتِدادا

أحمد محرم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩يَخوضُ إِلَيها جِسامَ الأُمورِوَيَقتادُ فيها الصِعابَ اِقتِيادا
٢٠وَلَو أَبصَرَ المَوتَ مِن دونِهالَما رامَ عَن جانِبَيها اِرتِدادا
٢١عَزاءً بَني مِصرَ عَن كَوكِبٍأَحالَتهُ أَيدي المَنايا رَمادا

أبيات قريبة

مُمَثَّلَةٌ حتى كأنْ لمْ تُفارِقيوحتى كأنّ اليأسَ من وَصْلكِ الوَعدُ

المتنبي

وإنْ حقَدَتْ لم يَبقَ في قَلبِها رِضًىوإنْ رَضِيَتْ لم يَبقَ في قَلبِها حِقدُ

المتنبي

لتَرْوَى كمَا تُرْوي بلاداً سكَنْتِهاويَنْبُتَ فيها فَوْقَكِ الفَخرُ والمجدُ