انتقل إلى المحتوى
انضم

عَزاءً بَني مِصرَ عَن فَقدِهِوَضَنّاً بِشِرعَتِهِ وَاِعتِدادا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٣كَأَنّي بِأَيدي البِلى واهِناتٍتُمارِسُ مِنهُ خُطوباً شِدادا
٢٤عَزاءً بَني مِصرَ عَن فَقدِهِوَضَنّاً بِشِرعَتِهِ وَاِعتِدادا
٢٥وَلا تَتَعادَوا فَإِنَّ الشُعوبَتَموتُ اِنقِساماً وَتَحيا اِتِّحادا

أبيات قريبة

فَقالَ مَهلاً يا كَبيرَ النُهىما هَكَذا أَنظارُ أَهلِ الرَشاد

وَأَنَّ مَناهِلاً كُنّا لَدَيهاسَتَدنو لِلتَأَنُّسِ وَالوُرودِ

أحمد شوقي

وَأَقسِمُ ما لِرِفعَتِكَ اِنتِهاءُوَلا فيها اِحتِمالٌ لِلمَزيدِ