انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِهازهر الرياض وفاضتِ الأنهارُ
٢قد أقبلَت شمسُ النهارِ بجُملةٍخضراً وفي أسرارِها أسرارُ
٣وأتى الربيع بخيلهِ وجنودهِفتمتَّعَت في حسنهِ الأبصارُ

أبيات قريبة

نَشيمُ بَروقَ المُزنِ أَينَ مُصابُهُوَلا شَيءَ يُشفي مِنكِ يا اِبنَةَ عَفزَرا

امرؤ القيس

إِذا نَحنُ سِرنا خَمسَ عَشرَةَ لَيلَةٍوَراءَ الحِساءِ مِن مَدافِعِ قَيصَرا

وَما جَبُنَت خَيلي وَلَكِن تَذَكَّرَتمَرابِطَها في بَربَعيصَ وَمَيسَرا