انتقل إلى المحتوى
انضم

فَيا لَها خُلَّةً لَو أَنَّها بِهوىًمِنها تُثيبُكَ بالوَجدِ الَّذي تَجِدُ

الأحوص الأنصاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦يَظَلُّ وَجداً وَإِن لَم أَنوِ رؤيَتَهاكَأَنَّهُ إِذ يَراني زائِراً كَمِدُ
٧فَيا لَها خُلَّةً لَو أَنَّها بِهوىًمِنها تُثيبُكَ بالوَجدِ الَّذي تَجِدُ
٨قامَت تُريكَ شَتيتَ النَبتِ ذا أُشُرٍكَأَنَّهُ مِن سَواري صَيِّفٍ بَرَدُ

أبيات قريبة

أَزِل حَسَدَ الحُسّادِ عَنّي بِكَبتِهِمفَأَنتَ الَّذي صَيَّرتَهُم لِيَ حُسَّدا

المتنبي

فَسارَ بِهِ مَن لا يَسيرُ مُشَمِّراوَغَنّى بِهِ مَن لا يُغَنّي مُغَرِّدا

المتنبي

وَقَيَّدتُ نَفسي في ذَراكَ مَحَبَّةًوَمَن وَجَدَ الإِحسانَ قَيداً تَقَيَّدا

المتنبي