انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١قال لي عاذِلي تَناءَ عن الحببِ وأَنّى من سَكْرَةِ الحبّ صَحْوُ
٢لامَ مُستَهتراً بها وهو سالٍوشجيّاً بحبّها وهْوَ خِلْوُ
٣كلُّ يومٍ على الهوى لمحبٍّهو في قبضةِ الصّبابةِ لَغْوُ

أبيات قريبة

وَأَعطيني عَلى كُرهٍوَخُذ مِنّي عَلى عَفوِ

ابن المعتز

وَهى جَلَدي إِن كانَ أَضمَرَ خاطِريسُلُوّاً وَلَو أَنّي قَضَيتُ مِنَ البَلوى

وَلِعتُ بِذِكرِ الغانِياتِ تَمَوُّهاًعَنِ اِسمِكَ كيلا يَعلَمَ الناسُ مَن أَهوى

صفي الدين الحلي