انتقل إلى المحتوى
انضم

ألاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيْلُ ألاَ انْجَلِيبِصُبْحٍ، وَمَا الإصْبَاحُ منِكَ بِأَمْثَلِ

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٦فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّى بِصُلْبِهِوأَرْدَفَ أَعْجَازاً وَنَاءَ بِكَلْكَلِ
٤٧ألاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيْلُ ألاَ انْجَلِيبِصُبْحٍ، وَمَا الإصْبَاحُ منِكَ بِأَمْثَلِ
٤٨فَيَا لَكَ مَنْ لَيْلٍ كَأنَّ نُجُومَهُبكل مُغار الفتل شُدّت بيذبل

أبيات قريبة

ما قوبِلَت عَيناهُ إِلّا ظُنَّتاتَحتَ الدُجى نارَ الفَريقِ حُلولا

المتنبي

وَتَظُنُّهُ مِمّا يُزَمجِرُ نَفسُهُعَنها لِشِدَّةِ غَيظِهِ مَشغولا

أَسَدٌ يَرى عُضوَيهِ فيكَ كِلَيهِمامَتناً أَزَلَّ وَساعِداً مَفتولا