قِفَامثنى "قف" وهي من عادات الشعر العربي، أن يخاطب الشاعر خليلاه يبث إليهما أحزانه وأسراره، يؤنسانه في وحدته.
قِفَاقفا، فعل أمر، والألف قيل مبدلة من نون التوكيد الخفيفة، والأصل قفن، ومعلوم أن نون التوكيد الخفيفة إذا كانت بعد فتحة تبدل ألفا في الوقف، لقول ابن مالك: وأبدلنا بعد فتح ألفا ** وقفا كما تقول في قفن قفا وقيل إنه خاطب الواحد بخطاب الاثنين، كما في قوله تعالى: ﴿ أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ﴾ وقيل إنه خاطب اثنين على عادتهم من أن الرفقة تكون ثلاثة أشخاص.
نَبْكِنبك، فعل مضارع مجزوم بشرط مقدر، لأنه أتى بعد فعل أمر، أي إن تقفا نبك.
ذِكْرَىما حصل في الماضي
بِسِقْطِ اللِّوَىما استدق من الرمل
بِسِقْطِ اللِّوَىما استدق من الرمل
بِسِقْطِ اللِّوَىتلك الرمال المتكاثفة كالحبال تنتشر وتلتوي هنا وهناك.
الدَّخُول فَحَوْملِجبل الدَخول في عالية نجد (جبل الصاقب)
الدَّخُول فَحَوْملِجبل الدَخول في عالية نجد (جبل الصاقب)
الدَّخُول فَحَوْملِجبل في نجد، شرق جبل الدَخول
الدَّخُول فَحَوْملِجبل في نجد، شرق جبل الدَخول
الدَّخُول فَحَوْملِمواضع لجبلٍ وهو حومل والدخول وهي هضبة وهما مكانهما متقارب.
الدَّخُول فَحَوْملِموقعان جغرافيان يقعان في شبه الجزيرة العربية ويعتقد انهما يقعان في نجد وتحديدا في ما يعرف اليوم بمنطقة القصيم في المملكة العربية السعودية
فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لمْ يَعْفُ رَسْمُهافَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لمْ يَعْفُ رَسْمُها .. لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ يكمل الشاعر وصف المكان، فيذكر أن الديار تمتد لتشمل "توضح" و"المقراة". ورغم مرور الزمن، إلا أن معالم هذه الديار لم تمحُ تماماً، والسبب هو تداخل الرياح (الجنوب والشمال) التي كانت تهب عليها؛ فواحدة تثير التراب وتغطيه، والأخرى تكشفه، مما حافظ على بقاء "الرسم" أو الأثر ظاهراً للعين.
فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لمْ يَعْفُ رَسْمُهارَسْمُها: ما بقي من آثار الديار بعد خرابها واندراسها.
لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِالريح اذا شكلت الرمل والمقصود ان مكان القوم مازال رغم ان الريح تنسجه من اليمين والشمال
لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِالريح اذا شكلت الرمل والمقصود ان مكان القوم مازال رغم ان الريح تنسجه من اليمين والشمال
لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِنسجتها أي اعترضتها من جنوب وشمأل أي من الجنوب والشمال. والضمير هنا يعود على (الديار) التي هي في معنى (المنزل)، فالشاعر يتألم على الديار لا على المقرأة أو الأماكن فهم في ذاتهم غير ذوي معنى. وتفسير البيت هو أن الديار لم تذهب آثارها بل بقيت مع أن الرياح اعترضتها من الجنوب ومن الشمال وخلفت ورائها بواقي، ويزيد هذا ألما في نفس الشاعر.
لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِريح من الجنوب وريح من الشمال
لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِفَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لمْ يَعْفُ رَسْمُها .. لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ يكمل الشاعر وصف المكان، فيذكر أن الديار تمتد لتشمل "توضح" و"المقراة". ورغم مرور الزمن، إلا أن معالم هذه الديار لم تمحُ تماماً، والسبب هو تداخل الرياح (الجنوب والشمال) التي كانت تهب عليها؛ فواحدة تثير التراب وتغطيه، والأخرى تكشفه، مما حافظ على بقاء "الرسم" أو الأثر ظاهراً للعين.
تَرَىخاطب واحدا هنا، ما يؤكد أن الألف في قفا ليست للتثنية.
بَعَرَما خرج من الدواب من بعر
بَعَرَما خرج من الدواب من بعر
بَعَرَفضلات الحيوان
الأرْآمِمفردها الريم والرئم وهو نوع من الغزلان تتميز بالجمال البالغ. الآرام فاتنة للأعين وتعد مصدر تشبيهي للمرأة في تفاصيل جسدها من الخصر والعين والساق والردف.