انتقل إلى المحتوى
انضم

لَمَّا تَفتَّقَ سِتْرُها عن رأسِهاعَبِثَ الحَياءُ بخَدِّها فَتورَّدا

ناصيف اليازجي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١هذِهْ عَرُوسُ الزَّهرِ نَقَّطَها النَّدَىبالدُرِّ فابتَسَمَتْ ونادَتْ مَعْبَدَا
٢لَمَّا تَفتَّقَ سِتْرُها عن رأسِهاعَبِثَ الحَياءُ بخَدِّها فَتورَّدا
٣فَتَحَ البَنَفْسَجُ مُقلةً مكحولةًغَمَزَ الهَزازَ بها فقامَ وغَرَّدا

أبيات قريبة

فَرُؤوسُ الرِماحِ أَذهَبُ لِلغَيــظِ وَأَشفى لِغِلِّ صَدرِ الحَقودِ

وَيُوَقّى الفَتى المِخَشُّ وَقَد خَووَضَ في ماءِ لَبَّةِ الصِنديدِ

المتنبي

أَنا تِربُ النَدى وَرَبُّ القَوافيوَسِمامُ العِدا وَغَيظُ الحَسودِ