انتقل إلى المحتوى
انضم

لا أوحشَ اللهُ مِمَّن ظَلَّ يُؤْنسُنيطُولَ المدَى بورُودِ الرُسْلِ والكُتُبِ

ناصيف اليازجي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨إذا ظَفِرتُ بقَلبٍ غيرِ مُبتعِدٍفما أبالي برَيعٍ غيرِ مُقتَربِ
٩لا أوحشَ اللهُ مِمَّن ظَلَّ يُؤْنسُنيطُولَ المدَى بورُودِ الرُسْلِ والكُتُبِ
١٠لو كُنتُ أدري لهُ شَخصاً أُمثّلُهُلكانَ في الوَهْمِ عن عَينيَّ لم يَغِبِ

أبيات قريبة

أَذا داءٌ هَفا بُقراطُ عَنهُفَلَم يُعرَف لِصاحِبِهِ ضَريبُ

فَإِنّي قَد وَصَلتُ إِلى مَكانٍعَلَيهِ تَحسُدُ الحَدَقَ القُلوبُ

المتنبي

طَلَبتَهُم عَلى الأَمواهِ حَتّىتَخَوَّفَ أَن تُفَتِّشَهُ السَحابُ

المتنبي