انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما خِفتُها إِن أَنكَحَتني وَأَشهَدَتعَلى نَفسِها لي أَن تَبَجَّسَ غولُها

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢مُعارِضَةَ الرُكبانِ في شَهرِ ناجِرٍعَلى قَتَبٍ يَعلو الفَلاةَ دَليلُها
٣وَما خِفتُها إِن أَنكَحَتني وَأَشهَدَتعَلى نَفسِها لي أَن تَبَجَّسَ غولُها
٤أَبَعدَ نَوارٍ آمَنَنَّ ظَعينَةًعَلى الغَدرِ ما نادى الحَمامَ هَديلُها

أبيات قريبة

وَقَد عَرَفَتكَ فَما بالُهاتَراكَ تَراها وَلا تَنزِلُ

شَديدُ البُعدِ مِن شُربِ الشُمولِتُرُنجُ الهِندِ أَو طَلعُ النَخيلِ

وَأَقبَلَتِ الرومُ تَمشي إِلَيكَبَينَ اللُيوثِ وَأَشبالِها

المتنبي