انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧يا عَذولاً يَظُنُّ أنَّ صلاحيفي سُلُوِّي وذاك عينُ فَسادي
١٨أنا فيما أراه عنكَ بوادٍفي هيامي وأنتَ عنِّي بواد
١٩إنَّما أعينُ الظِّباء وما يجهل منها مصارع الآساد

أبيات قريبة

كغادة لمعاني الحسن جامعةتقاسم الحسن عاريها وكاسيها

وقِف نشاهد طلول الأقدمين بهتحير الدهر فيها كيف يبليها

إذا وقفت بأبواب الملوك ضحىأيقنت أن قد بنى للخلد بانيها

أحمد شوقي