وما كتبت لتخطر لي ببالولا اختلجت وشيبك في الضمير

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
يُعِلُّ بِهِ بَردُ أَنيابِهاإِذا طَرَّبَ الطائِرُ المُستَحِر


وَقَد رابَني قَولُها يا هَناهُوَيحَكَ أَلحَقتَ شَرّاً بِشَر
فَأَنشَبَ أَظفارَهُ في النِسافَقُلتُ هُبِلتَ أَلا تَنتَصِر
امرؤ القيس