انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكانَت حَياةَ الهالِكينَ يَمينُهُوَلِلنَيبِ وَالأَبطالِ فيها سِمامُها

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨عَلى مِثلِ نَصلِ السَيفِ مَزَّقَ غِمدَهُمَضارِبُ مِنهُ لا يُفَلَّ حُسامُها
٩وَكانَت حَياةَ الهالِكينَ يَمينُهُوَلِلنَيبِ وَالأَبطالِ فيها سِمامُها
١٠وَكانَت يَداهُ المِرزَمَينِ وَقِدرُهُطَويلاً بِأَفناءِ البُيوتِ صِيامُها

أبيات قريبة

أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي لَجَّ هائِماًبِلَيلى وَليداً لَم تُقَطَّع تَمائِمُه

قيس بن الملوح

وَأَنتِ الَّتي كَلَّفتِني دَلَجَ السُرىوَجونُ القَطا بِالجِلهَتَينِ جُثومُ

وَأَبرَزتِني لِلناسِ ثُمَّ تَرَكتِنيلَهُم غَرَضاً أُرمى وَأَنتِ سَليمُ

قيس بن الملوح