انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧وَبَيضٌ قَد تَصَيَّحَ عَن رِئالٍرُؤوسَها نُتِفَت بِعِلكِ
١٨تُراطِنُ وَهيَ عُجمٌ أُمَّهاتٍوَكُلَّ خَفَيدَدٍ يَبري لِصُكِّ
١٩تَقولُ أَفي سَوالِفِها اِنعِقادٌإِذا عَطَفَت سَوالِفَها بِحَكِّ

أبيات قريبة

تَرى الرَحمَةَ الكُبرى وَراءَ سَمائِهاتَلُفُّ التُقى في سَيبِها وَالمَعاصِيا

أحمد شوقي

وَكُنتَ تُصَلّي بِالمُلوكِ جَماعَةًوَكُنتَ تَقومُ اللَيلَ بِالنَفسِ خالِيا

أحمد شوقي

مِنَ العَزمِ ما يُحيِ فُحولاً كَثيرَةًوَقَدَّمَ كافورَ الخَصِيِّ الطَواشِيا