انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَمَّا رأَيتُ الهَجرَ أَبقَى مَوَدَّةًوَطَارَت لأَضغَانٍ عَلَىَّ قُلُوبُ

ابن الدمينة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣١أُحِبُّكِ أَطرَافَ النَّهَارِ بَشَاشَةًوَفِى اللَّيلِ يَدعُونِى الهَوَى فَأجِيبُ
٣٢وَلَمَّا رأَيتُ الهَجرَ أَبقَى مَوَدَّةًوَطَارَت لأَضغَانٍ عَلَىَّ قُلُوبُ
٣٣هَجَرتُ اجِتنَاباً غَيرَ بِغضِ وَلاَقِلىًاُمَيمَةُ مَهجُورٌ إِليَّ حَبِيبُ

أبيات قريبة

وَأَمسَت تُخَيِّرُنا بِالنِقابِوادي المِياهِ وَوادي القُرى

المتنبي

وَجابَت بُسَيطَةَ جَوبَ الرِداءِبَينَ النَعامِ وَبَينَ المَها

المتنبي

فَيا لَكَ لَيلاً عَلى أَعكُشٍأَحَمَّ البِلادِ خَفِيَّ الصُوى

المتنبي