انتقل إلى المحتوى
انضم

كَأَنّي وَرَحلي فَوقَ أَحقَبَ قارِحٍبِشُربَةَ أَو طافٍ بِعِرنانَ موجِسِ

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢أَبيني لَنا أَنَّ الصَريمَةَ راحَةٌمِنَ الشَكِّ ذي المَخلوجَةِ المُتَلَبِّسِ
٣كَأَنّي وَرَحلي فَوقَ أَحقَبَ قارِحٍبِشُربَةَ أَو طافٍ بِعِرنانَ موجِسِ
٤تَعَشّى قَليلاً ثُمَّ أَنحى ظُلوفَهُيُشيرُ التُرابَ عَن مُبيتٍ وَمُكنِسِ

أبيات قريبة

إِنّي لَأَغتَرُّ بِالدُنيا وَأَرفَعُهامِن تَحتِ رِجلِيَ أَحياناً عَلى راسي

ابو العتاهية

وَكَم مِن عِبرَةٍ أَصبَحتَ فيهايَلينُ لَها الحَديدُ وَأَنتَ قاسِ

ابو العتاهية

وَفي حُسنِ السَريرَةِ كُلُّ أُنسٍوَفي خُبثِ السَريرَةِ كُلُّ باسِ

ابو العتاهية