الرئيسيةابن سهل الأندلسيهو الفتح حقا ما على الشمس كاتمالبيت 4بُعِثت مَسِيحاً لِلبِلادِ وقَد فَشَابِأرجَائِهَا داءُ الرَّدى المُتفَاقِمُابن سهل الأندلسي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 4 من قصيدةهو الفتح حقا ما على الشمس كاتمابن سهل الأندلسيالبحرالطويلالرويممكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣تَغَايَرتِ الأقطَارُ فِيك كَأنَّهَاضرائِرُ تَمشِي بَينَهُنَّ النَّمَائِمُ٤بُعِثت مَسِيحاً لِلبِلادِ وقَد فَشَابِأرجَائِهَا داءُ الرَّدى المُتفَاقِمُ٥وداويت حمصاً من جُنُونِ اعتِزالِهَاكَأنَّ المَسَاعِي الصَّالِحَاتِ تَمَائِمُأبيات قريبةإِنَّما هَيبَةُ المُؤَمَّلِ سَيفِ الــدَولَةِ المَلكِ في القُلوبِ حُسامُالمتنبيإِنَّ الخَليفَةَ لَم يُسَمِّكَ سَيفَهاحَتّى بَلاكَ فَكُنتَ عَينَ الصارِمِالمتنبيإِذا كانَ مَدحٌ فَالنَسيبُ المُقَدَّمُأَكُلُّ فَصيحٍ قالَ شِعراً مُتَيَّمُالمتنبي