انتقل إلى المحتوى
انضم

بُعِثت مَسِيحاً لِلبِلادِ وقَد فَشَابِأرجَائِهَا داءُ الرَّدى المُتفَاقِمُ

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣تَغَايَرتِ الأقطَارُ فِيك كَأنَّهَاضرائِرُ تَمشِي بَينَهُنَّ النَّمَائِمُ
٤بُعِثت مَسِيحاً لِلبِلادِ وقَد فَشَابِأرجَائِهَا داءُ الرَّدى المُتفَاقِمُ
٥وداويت حمصاً من جُنُونِ اعتِزالِهَاكَأنَّ المَسَاعِي الصَّالِحَاتِ تَمَائِمُ

أبيات قريبة

إِنَّما هَيبَةُ المُؤَمَّلِ سَيفِ الــدَولَةِ المَلكِ في القُلوبِ حُسامُ

المتنبي

إِنَّ الخَليفَةَ لَم يُسَمِّكَ سَيفَهاحَتّى بَلاكَ فَكُنتَ عَينَ الصارِمِ

المتنبي

إِذا كانَ مَدحٌ فَالنَسيبُ المُقَدَّمُأَكُلُّ فَصيحٍ قالَ شِعراً مُتَيَّمُ

المتنبي