انتقل إلى المحتوى
انضم

وداويت حمصاً من جُنُونِ اعتِزالِهَاكَأنَّ المَسَاعِي الصَّالِحَاتِ تَمَائِمُ

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤بُعِثت مَسِيحاً لِلبِلادِ وقَد فَشَابِأرجَائِهَا داءُ الرَّدى المُتفَاقِمُ
٥وداويت حمصاً من جُنُونِ اعتِزالِهَاكَأنَّ المَسَاعِي الصَّالِحَاتِ تَمَائِمُ
٦أنَار بِك الإظلامُ فَالغَربُ مُشرِقٌوأخصب مِنك الجَدبُ فالصَّلدُ نَاعِمُ

أبيات قريبة

بِزُجَاجَةٍ صَفْرَاءَ ذَاتِ أَسِرَّةٍقُرِنَتْ بِأَزْهَرَ فِي الشَّمَالِ مُفَدَّمِ

عنترة بن شداد

سَبَقَتْ يَدَايَ لَهُ بِعَاجِلِ طَعْنَةٍوَرَشَاشِ نَافِذَةٍ كَلَوْنِ العَنْدَمِ

عنترة بن شداد

يُخْبِرْكِ مَنْ شَهِدَ الوَقِيعَةَ أَنَّنِيأَغْشَى الوَغَى وَأَعِفُّ عِنْدَ المَغْنَمِ

عنترة بن شداد