انتقل إلى المحتوى
انضم

سَبَقَتْ يَدَايَ لَهُ بِعَاجِلِ طَعْنَةٍوَرَشَاشِ نَافِذَةٍ كَلَوْنِ العَنْدَمِ

عنترة بن شداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٢وَحَلِيلِ غَانِيَةٍ تَرَكْتُ مُجَدَّلًاتَمْكُو فَرِيصَتُهُ كَشَدْقِ الأَعْلَمِ
٤٣سَبَقَتْ يَدَايَ لَهُ بِعَاجِلِ طَعْنَةٍوَرَشَاشِ نَافِذَةٍ كَلَوْنِ العَنْدَمِ
٤٤هَلَّا سَأَلْتِ الخَيْلَ يَا ابْنَةَ مَالِكٍإِنْ كُنْتِ جَاهِلَةً بِمَا لَمْ تَعْلَمِي

أبيات قريبة

يُؤذي القَليلُ مِنَ اللِئامِ بِطَبعِهِمَن لا يَقِلُّ كَما يَقِلُّ وَيَلؤُمُ

المتنبي

وَاِرفُق بِنَفسِكَ إِنَّ خَلقَكَ ناقِصٌوَاِستُر أَباكَ فَإِنَّ أَصلَكَ مُظلِمُ

المتنبي

يَمشي بِأَربَعَةٍ عَلى أَعقابِهِتَحتَ العُلوجِ وَمِن وَراءٍ يُلجَمُ

المتنبي