انتقل إلى المحتوى
انضم

مَزَّقتَ أَنفُسَهُم بِقَلبٍ واحِدٍجُمِعَت قَواصيهِ وَسَيفٍ أَوحَدِ

البحتري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٠وَكَأَنَّ مَشيَهُمُ وَقَد حَمَلوا الظُبامِن تَحتِ سَقفٍ بِالزُجاجِ مُمَرَّدِ
٣١مَزَّقتَ أَنفُسَهُم بِقَلبٍ واحِدٍجُمِعَت قَواصيهِ وَسَيفٍ أَوحَدِ
٣٢لَم تَلقَهُم زَحفاً وَلَكِن حَملَةًجاءَت كَضَربَةِ ثائِرٍ لَم يُنجَدِ

أبيات قريبة

وَإِن يَكُ لا لَيلى وَلا نَجدُ فَاِعتَرِفبِهَجرٍ إِلى يَومِ القِيامَةِ وَالوَعدِ

وَما وَجِدَت وَجدي بِها أُمُّ واجِدٍوَلا وَجِدَ النَهدِيُّ وَجدي عَلى هِندِ

قيس بن الملوح

وَإِنّي لَمُشتاقٍ إِلى ريحِ جَيبِهاكَما اِشتاقَ إِدريسٌ إِلى جَنَّةِ الخُلدِ

قيس بن الملوح