انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلا بُدَّ مِن تَركِ إِحدى اِثنَتَيــنِ إِمّا الشَبابِ وَإِمّا العُمُر

البحتري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وَإِنّي وَجَدتُ فَلا تَكذَبَنَّسَوادَ الهَوى في بَياضِ الشَعَر
٧وَلا بُدَّ مِن تَركِ إِحدى اِثنَتَيــنِ إِمّا الشَبابِ وَإِمّا العُمُر
٨أَلَم تَرَ لِلبَرقِ كَيفَ اِنبَرىوَطَيفِ البَخيلَةِ كَيفَ اِحتَضَر

أبيات قريبة

وما جبنت خيلي ولكن تذكرتْمرابطها من بربعيصَ وميسرا

امرؤ القيس

بُسَيطَةُ مَهلاً سُقيتِ القِطاراتَرَكتِ عُيونَ عَبيدي حَيارى

المتنبي

وَأَشجَعُ مِنّي كُلَّ يَومٍ سَلامَتيوَما ثَبَتَت إِلّا وَفي نَفسِها أَمرُ