انتقل إلى المحتوى
انضم

أَسَئِمتِ مِن ديباجِهِ فَنَزَعتِهِوَالخَزُّ أَكفانٌ إِذا لَم يُنزَعِ

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٩كَم بِنتِ فيهِ وَكَم خَفيتِ كَأَنَّهُثَوبُ المُمَثِّلِ أَو لِباسُ المَرفَعِ
٤٠أَسَئِمتِ مِن ديباجِهِ فَنَزَعتِهِوَالخَزُّ أَكفانٌ إِذا لَم يُنزَعِ
٤١فَزِعَت وَما خَفِيَت عَلَيها غايَةٌلَكِنَّ مَن يَرِدِ القِيامَةَ يَفزَعِ

أبيات قريبة

وَالمَرءُ في شَهَواتِ غَفلَتِهِوَالدَهرُ يَخفِضُهُ وَيَرفَعُهُ

ابو العتاهية

وَلَخَيرُ قَولِ المَرءِ أَصدَقُهُوَلَخَيرُ فِعلِ المَرءِ أَنفَعُهُ

النَفسُ بِالشَيءِ المُمَنَّعِ مولَعَهوَالحادِثاتُ أُصولُها مُتَفَرِّعَه

ابو العتاهية